عقدة الجيل الذهبي إنتهت ..مرحباً بجيل ذهبي جديد

عقدة الجيل الذهبي إنتهت ..مرحباً بجيل ذهبي جديد

عقدة الجيل الذهبي، “عقدة الجيل الذهبي إنتهت”الجيل الذهبي كان عظيم بما تحمله الكلمه من معاني، ونجح في اخذ حقه في زمانه وجميع الازمنه، الجيل الذي فرض سيطرته على الكره المصريه بقوه وقبض على الادغال الافريقيه وجلب برونزيه عالميه، الا انه وبعد انجازاته ترك خلفه عامل سلبي وضغط كبير على استكمال المسار لكل من سيمثل الاهلي فيما بعد، لأنه – وبطبيعه الحال- نجد انه اذا صاحب الاهلي اي اخفاق او نتائج سلبيه غير مُرضيه، ينقلب الجمهور ويتجه الى المقارنه بين الجيل الحالي والجيل الذهبي…

من الجدير بالذكر ان جيل ” تريكه ومتعب وجمعه والعتاوله” سطروا تاريخ من النور ولا خلاف على ذلك، وانه من ابهى اجيال تاريخ الاهلي واكثرهم تحقيقا للأرقام..

ومع ذلك لا اظن انه من الجيد المقارنه بينه وبين الأجيال اللاحقه، لأنه وبالتأكيد كل زمن وله امكانياته ولغه عصره وكل جيل له مايميزه بمقوماته الخاصه وعناصره السلبيه والايجابيه، ويجب ان نقتنع – كجمهور الأهلي- ان الجيل الذهبي حاله نادره ومن المحتمل ان لا تتكرر من جديد، مثل الجيل الذهبي للمنتخب مع حسن شحاته، وجيل البارسا مع جوارديولا، ومنتخب فرنسا في اواخر القرن الماضي مع زيدان وهنري، وكذلك جيل اسبانيا مع ديل بوسكي، هذه الاجيال يصعب جدا تكرارها مثل الجيل الذهبي للأهلي تماما، من الممكن ان تحوز على البطولات وتدرج الارقام ولكن يجب علينا الفصل وعدم المقارنه..

عقدة الجيل الذهبي، جيل الاهلي الذهبي حاز على خمس دوريات ابطال افريقيا مع ثلاثه من المدربين المختلفين، والغريب في هذا الحدث بأن “جوزيه” ومساعديه هم من نالوا الالقاب مع الفريق وهم “حسام البدري ومحمد يوسف”، ومن التالي نستنتج في هذا الحدث انه لم يكن هناك مدير فني يعاني بسبب قوه عناصره بمعنى انه يمكن لأس شخص يساهم في انجاح الفريق ان يحوز على البطولات ولا يحتاج الى بناء فريق لأن كل عوامل النجاح كانت متوفره على عكس الوضع الحالي تماما، في آخر ست سنوات .

كان المدرب الذي يحكم الاهلي يبذل جهده في بناء الفريق واختياره لعناصر وفي الغالب لم يستمر اي مدرب لفتره طويله بسبب عدم تحقيق النتائج المرجوه، من المؤكد ان الظروف اختلفت والزمن تغير واصبح تحقيق النجاح امر صعب وهذا لا يقتصر عليه فقط بل على العالم اجمع، الاداره الذكيه هي التي تستطيع بناء فريق على المدى البعيد مثلما حدث مع الريال والليفر وبايرن ميونيخ وحاليا مع الاهلي – بفارق الامكانيات المتوفره-مع اولى مراحل انتهاء الجيل الذهبي ونحن نجاهد لبناء قوام الفريق التي تستطيع ارجاعنا الى حيث يجب تواجدنا وبالفعل حققنا مانريد وعدنا متسيدين مره اخرى في افريقيا وتصدر اسمنا العالميه..

الفرق بين الجيل الذهبي والجيل الحالي على الناحيه المعنويه، هذا الجيل قد نال حظه من الظلم بسبب ” السوشيال ميديا”، لمحتواها ولخضوعها تحت مبدأ الانتقاد والذم والسب حتى على المستوى الاعلامي، وبما ان “السوشيال ميديا” هي لغه العصر، فمن الطبيعي ان يرى اللاعب مايكتب عنه ويقال في حقه مما قد يحبطه ويثبط من عزيمته وحماسه، ولتفادي سوء الفهم فأنا لا ارجح التصفيق للاعب لم يبذل جهد كافي او اخطأ في لعبه ولكن نتجنب بث الطاقه السلبيه في روح اللاعب حتى نرى منه الافضل لاحقا، بالاضافه الى انهم لم يلعبو تحت ضغط جمهوري كافي ومن الجدير بالذكر ان الضغط الجمهوري يعمل على توليد طاقه اضافيه حماسيه والجيل الحالي حرم من ذلك،سابقا في حضور الجمهور وايام الجيل الذهبي كنا نلاحظ توجيه الانتقادات بطريقه مقبوله مثل هتافات ” العب ياعم خلي عندك دم” وغيرها..

بمعنى ان عدم وجود الجمهور اثر بالسلب على لاعبي الاهلي لأنه نادي جماهيري الدرجه الاولى.هذا الجيل وبرغم ظروفه الصعبه وتغير اجهزه وادارات وخلافات الجمهور وعدم استقرار فني واداري في نفس الوقت، معظم عناصر الجيل مروا بظروف صعبه من اخفاقات وخسارات نهائي وخماسيه من “صن داونز”،والآن وكما وجهنا الكثير من الانتقادات يجب ان لا ننسى الجزء الايجابي له..

،هذا الجيل اعاد افريقيا من جديد وامام غريمه، حيث انه اذا لم يكن قد استطاع تحقيق النجاح كانت ستكون نهاية هذا الجيل فعليا، ونحن كجمهور لم تكن لدينا القدره على تمالك اعصابنا، فما بالك بحالتهم.هذا الجيل حقق ثلاثيه تاريخيه وجمع بين الدوري والكأس وافريقيا والسوبر الافريقي ومازال امامه السوبر المصري، هذا الجيل قد سافر لكأس العالم ولم يشجهعم اي احد من جمهور النادي الاهلي ووصفوهم بأنهم “مش بتوع محافل كبرى ولا تفكير فالميداليه”، هذا الجيل قدم واحده من افضل نسخ الاهلي في كأس العالم للأنديه بأول مشاركه لهذا الجيل، الجيل الذهبي نفسه مع اول مشاركه حاز على السادس وخسر المباراتين، هذا الجيل ومن سوء حظه، يصطدم بالبايرن بل وبأقوى نسخ تاريخ البايرن، ولولا “القرعه” قد اختارتنا للمنافسه كان سيتمكن من النجاح مجددا ومازال سيقدم النجاح وله منا جزيل الشكر..

هذا الجيل يضم الشناوي ومعلول والسوليه وايمن اشرف وياسر ومحمد هاني وفتحي وديانج والشحات ونجوم ونجوم…

عقدة الجيل الذهبي، وفي الختام يسعدني اخباركم – او تذكيركم – ان عقده الجيل الذهبي قد انحلت بالفعل.. ومرحباً بجيل ذهبي جديد.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: